Wednesday, March 20, 2013

قصة مزرعة

في مكان ما لا أعرف عنه سوا أنه أسمه المزرعة
كنت أجلس هناك .. تحت شجره التفاح حيث المكان الذي تنزعج منه أمي دائما
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺟﻠﻮﺳﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻳﺰﻋﺞ ﺃﻣﻲ؟ ﺃﺗﺮﺍﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﺗﻨﺒﺖ ﻟﻲ ﺟﺬﻭﺭ ﺗﻀﺮﺏ ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻋﻮﺩﺗﻲ ﺇﻟﻰ منزلي ﺃﻣﺮﺍ ﻣﺴﺘﺤﻴﻼ ؟..

او ربما كانت تخشي علي ان أصبح كأدم و أكل من شجره التفاح و أخرج منبوذ من الجنة !!

ﺭﺑﻤﺎ، ﻭﻟﻜﻦ، أي جنه سوف أخرج منها !! ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺠﺬﻭﺭ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ﺷﻴﺌﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ !!
أثناء جلوسي سقطت تفاحة من اعلي نقطة الي اقل نقطة تدحرجت من التل حتي وصلت الي مجموعة من الشباب يتلافتون حول بقعة صغيره .. انها بقعه دم... أو ... لا ... انها رياضتهم المفضله مصارعة الديوك
كم !! كان الكثير من الدماء يتناثر من تلك المعركة
تذكرت نيوتن و كيف أكتشف الجاذبية
  لم يكتشفها عن طريق سقوط التفاحة ..
 لقد أكتشفها عن طريق سقوط الدم من مصارعة الديوك

تسائلت لماذا يتقاتل الديوك !!
 هل فقط لإشباع رغبة قائدهم الذي لا يبالي لموتهم!!
ام انهم ايضا يعتبروها رياضه!!
كان الديك ذو الشريطة الزرقاء قد نال من الديك ذو الشريطة الحمراء
ولاكنه قد فقد جزء كبير من دمائة و ريشه و ذاهب هو أيضا الي الموت
 و هو راضي عن موته مقابل ابتسامه رضا قادمه من فم مالكة الذي ذهب ليجمع غنيمة انتصاراته
يااااا مزرعتي السعيده الي اين ينتهي الصراع الي متي سينتهي الرغبة في الدماء 
هل أصبح الدماء كالماء نحتاج اليه لننمو!!!! 



Wednesday, March 13, 2013

ثورة الزنوج : قصة مونتجمري


"روزا باركس" سيدة أمريكية سوداء تعمل كخياطة،
 
تصعد إلى الأتوبيس
، ثم تتجه -ككل من يحملون لون البشرة الأسود في البلاد- إلى المقاعد الخلفية في الأتوبيس
لأنها الوحيدة المخصصة لـ"السود" فيما يجلس البيض في المقاعد الأمامية،
في بعض الأحيان كان السائقون البيض يمارسون العنصرية كما ينبغي أن تكون، فيطلبون من السود الصعود من الباب الأمامي لدفع ثمن التذكرة،
 
ثم الهبوط إلى الطريق من جديد حتى يصعدوا إلى الأتوبيس من الباب الخلفي حيث مقاعدهم، حتى لا يمرون داخل الأتوبيس فيؤذون مشاعر الركاب البيض المرهفة!، وكان الحماس العنصري يستبدّ ببعض السائقين البيض فينتهزون فرصة نزول السود للعودة من الباب الخلفي ويتحركون بالأتوبيس ويتركونهم على الأرض بعد أن دفعوا الفلوس!

لكن سائق هذه الحافلة كان عنصريا فقط وليس عنصريا متحمسا! لذا فقد جلست "روزا" في مقعدها المخصص لها، ثم حدث الآتي..

صعد رجل أمريكي أبيض إلى الأتوبيس،
 
ثم اتجه إليها طالبا منها -باعتبارها سوداء- أن تقف له حتى يجلس مكانها حسبما كان ينص القانون وقتها!،
لكن "روزا" الشُّجاعة رفضت أن تفعل ذلك، وقاومته بكل الطرق وتمسكت بحقها البشري في الجلوس على مقعد في الأتوبيس دون أن يتم تمييزها بلون بشرتها،
 
لم يرُق هذا طبعا للإخوة البيض في الأتوبيس ولا لسائقه الذي تحمس عنصريا من جديد، وقرر تسليم "روزا" إلى قسم الشرطة بتهمة مخالفة القانون! بعد فترة سيحكم القضاء عليها بغرامة 14 دولار!
 
لكن الشرارة كانت قد اندلعت...





Wednesday, March 6, 2013

ما بعد الاسود


اللون الإسود هو رمز لحاجات كتير فى حياتنا
رمز الحزن و اليأس  …..
و هو دايماً مكروه و علاقتنا بيه متوترة
لكن المعلومة الغريبة جدا بتقول إن اللون الإسود أساسا مش موجود …..
هو حالة غياب لبقية الالوان
يعنى لو مش مافيش أبيض و أحمر و أزرق وأصفر , الإسود يتوجد من غيابهم
مش عشان هو فعلا موجود
لما الألوان تغيب الإسود يجى و يمضى حضور …..
زى لما بنطفى نور الاوضة الاسود بيظهر
احنا مادوسناش على كوبس تانى مكتوب عليه إسود عشان الإسود يبان
لكن الاسود بيظهر بس لما تختفى كل الألون
و بيختفى هو مع أول شعاع نور
ساعات كتير بنظن إن الإسود مش ممكن يخرج من حياتنا
و إن الحزن و الفشل و الوحدة قدرنا
ده مش صحيح
إحنا ممكن نمحيه
بمجرد إننا نحط لون تانى فوقيه
أبيض , اصفر , أزرق ……..
مش مهم اللون
المهم الإسود يتلون
لأنه بكده ..مش هايكون
تعالوا نعيش فوق الإسود مش تحتيه
نبان إحنا عليه
مايبانش هو فى عينينا
تعالوا ندوس على كوبس النور