Tuesday, October 9, 2012

لــــحــــن الــمـــوت


كلمة .. أنا .. كلمة كهربائية ..
 كالضو ترى كل شيء
انها كالاغنية..
تحمل بداخلها المعني و المعني المضاد للانانية ..
تحمل معها الكفر و العبودية ..
لا تلغي الإرادة و لا تمحو الحرية ..
تجيب دائما عن الكيفية ..
اثبت بها ان الفواصل بين الماضي و الحاضر و المستقبل فواصل وهمية ..
ولا تعبر عن الذات السطحية..
و ليست الية روتينية ..

إنا القناع الذي يغلف الإنسان ..
اناامكث داخل نسيجك يا الإنسان ..
اناعدم شعورك بالاطمئنان و بالامان ..
انا اللا زمان انا الامكان..
انا البستان ..
انا الديدان..
انا من تقدمون له على مذبح الوجود القربان ..
انا رجل الدين الفيلسوف الفنان  ..

انا الموت ..
انا الحياه..
و بالموت تكون الحياة ..
و تأخذ شكلها الذي نحسه و نحياه..
كيف يكون الموت أحد اختراعاتي ؟؟ وأكون أنا أحد ضحاياه ..
ميت علامة استفهام و انتباه !!
اكل من مات شعر بهذه المعاناه
لا اشعر بالرياح في أي اتجاه ..
إنهم الذين يموتون
هم الآخرون
كيف من الاموات اكون
و لم علموني ان انا الكون
ما هذا الفراغ ما هذا السكون
اكنت احملة بداخلي في البطون
انا في جسده ..
انا شعورة بامتلاك الكون وحدة ..

في كل نبضة ينبضها قلبه ..
مهما تدفقت بالصحة و الامال ..


و أنا جياش بالرغبة
ممتلئ بالإرادة
بل أنا الامتلاء نفسه ..
كيف يتحول الامتلاء إلى فراغ
و غدا الي امسه ..

استرق الخطى كاللص تحت جنح ليله..
ابحث عن بوصله تكون في بحر الظلمات أمالة ..

العدم كامن في الوجود ..
في مكان محدود..
ولاكنه يعود ..
ولا يظل مفقود..
كاالمولود في حضن ابية منذ عهود ..


و هنا تفتح باباً تدخل منه الفلسفة .. و يتسلل منه الفكر .. و لكنه باب ضيق .. ضيق جداً .. يؤدي إلى سراديب أغلبها مغلقة و رحلة الفكر في هذه السراديب مخيفة مزعجة و لكنها تثير الاهتمام. و أي شيء يبعث الاهتمام أكثر من الحياة .. والمصير .. و من أين .. و إلى أين .. و كيف.

No comments:

Post a Comment